العلامة المجلسي

275

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

وَيُمِيتُ رَبِّكُمْ وَرَبِّ آبَائِكُمْ الْأَوَّلِينَ فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمُ ذكراهم فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمِ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ اللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَفْواً لَيْسَ بَعْدَهُ عُقُوبَةٌ وَرِضًا لَيْسَ بَعْدَهُ سَخَطٌ وَعَافِيَةً لَيْسَ بَعْدَهَا بَلَاءٌ وَسَعَادَةً لَيْسَ بَعْدَهَا شَقَاءٌ وَهُدًى لَا يَكُونُ بَعْدَهُ ضَلَالَةٌ وَإِيمَاناً لَا يُدَاخِلُهُ كُفْرٌ وَقَلْباً لَا يُدَاخِلُهُ فِتْنَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ السَّعَةَ فِي الْقَبْرِ وَالْحُجَّةَ الْبَالِغَةَ وَالْقَوْلَ الثَّابِتَ وَأَنْ تُنَزِّلَ عَلَيَّ الْأَمَانَ وَالْفَرَجَ وَالسُّرُورَ وَنَضْرَةَ النَّعِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَرِّفْنِي بَرَكَةَ هَذَا الشَّهْرِ وَيُمْنَهُ وَارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَاجْعَلْنِي فِيهِ مِنَ الْفَائِزِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ وَهَّابُ الْخَيْرِ فَهَبْ لِي شَوْقاً إِلَى لِقَائِكَ وَإِشْفَاقاً مِنْ عَذَابِكَ وَحَيَاءً مِنْكَ وَتَوْقِيراً وَإِجْلَالًا حَتَّى يَوْجَلَ مِنْ ذَلِكَ قَلْبِي وَيَقْشَعِرَّ مِنْهُ جِلْدِي وَيَتَجَافَى لَهُ جَنْبِي وَتَدْمَعَ مِنْهُ عَيْنِي وَلَا أَخْلُوَ مِنْ ذِكْرِكَ فِي لَيْلِي وَنَهَارِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُثْنِي عَلَيْكَ وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَ مَدْحِي وَثَنَائِي مَعَ قِلَّةِ عَمَلِي وَقِصَرِ رَأْيِي وَأَنْتَ الْخَالِقُ وَأَنَا الْمَخْلُوقُ وَأَنْتَ الْمَلِيكُ وَأَنَا الْمَمْلُوكُ وَأَنْتَ الرَّبُّ وَأَنَا الْعَبْدُ وَأَنْتَ الْعَزِيزُ وَأَنَا الذَّلِيلُ وَأَنْتَ الْقَوِيُّ وَأَنَا الضَّعِيفُ وَأَنْتَ الْغَنِيُّ وَأَنَا الْفَقِيرُ وَأَنْتَ الْمُعْطِي وَأَنَا السَّائِلُ وَأَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَأَنَا خَلْقٌ أَمُوتُ فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَعْطِنِي سُؤْلِي فِي دُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَتَجَاوَزْ عَنِّي وَعَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ وَكَرِّمْ مَقَامَهُ وَأَجْزِلْ ثَوَابَهُ وَأَفْلِجْ حُجَّتَهُ وَأَظْهِرْ عُذْرَهُ وَعَظِّمْ نُورَهُ وَأَدِمْ كَرَامَتَهُ وَأَلْحِقْ بِهِ أُمَّتَهُ وَذُرِّيَّتَهُ وَأَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنَهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أَكْرَمَ النَّبِيِّينَ تَبَعاً وَأَعْظَمَهُمْ مَنْزِلَةً وَأَشْرَفَهُمْ كَرَامَةَ وَأَعْلَاهُمْ دَرَجَةً وَأَفْسَحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا اللَّهُمَّ بَلِّغْ مُحَمَّداً دَرَجَةَ الْوَسِيلَةِ وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ